عبد الرحمن السهيلي

207

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) يشير إلى قوله سبحانه : ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ . فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ . لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ) الواقعة : 77 - 79 والضمير في لا يمسه يعود إلى الكتاب الذي في السماء كما قال ابن عباس . والمطهرون هم الملائكة . وقال ابن زيد : زعمت كفار قريش أن هذا القرآن تنزلت به الشياطين ، فأخبر اللّه تعالى أنه لا يمسه إلا المطهرون كما قال تعالى : ( وما تنزلت به الشياطين ) وقال الفراه : لا يحد طعمه ونفعه إلا من آمن به .